العناصر | رحلة خاصة إلى الضفة الغربية والشرقية في الأقصر بالمنطاد الهوائي
رحلة خاصة إلى الضفة الغربية والشرقية في الأقصر بالمنطاد الهوائي
Luxor
المعلومات المهمة
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
الأقصر تسمى مدينة المائة يوم أو مدينة الشمس، وتعرف سابقًا باسم طيبة، وهي عاصمة مصر في العصر الفرعوني، تقع على ضفاف نهر النيل الذي يقسمها إلى نصفين البر الشرقي والغربي، ويقال أن الأقصر تضم حوالي ثلث آثار العالم، كما أنها تحتوي على العديد من المعالم الأثرية الفرعونية القديمة، وتنقسم المدينة إلى البر الشرقي والغربي، ويضم البر الشرقي معبد الأقصر ومعبد الكرنك وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر.
ما تشمله الجولة
٩ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 4 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٩ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 4 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
ممثل الشركة
مرشد سياحي
مياه معدنية
اذهب و ارجع
جميع الضرائب
منطاد الهواء
تذاكر الدخول
نصائح (اختياري)
رحلة خاصة إلى الضفة الغربية والشرقية في الأقصر بالمنطاد الهوائي
Luxor
نبذة
الأقصر تسمى مدينة المائة يوم أو مدينة الشمس، وتعرف سابقًا باسم طيبة، وهي عاصمة مصر في العصر الفرعوني، تقع على ضفاف نهر النيل الذي يقسمها إلى نصفين البر الشرقي والغربي، ويقال أن الأقصر تضم حوالي ثلث آثار العالم، كما أنها تحتوي على العديد من المعالم الأثرية الفرعونية القديمة، وتنقسم المدينة إلى البر الشرقي والغربي، ويضم البر الشرقي معبد الأقصر ومعبد الكرنك وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر.
الأقصر هي مدينة تقع في صعيد مصر (الجنوب) وعاصمة محافظة الأقصر. يبلغ عدد سكانها ٥٠٦,٥٣٥ نسمة (تقديرات عام ٢٠١٢)، وتبلغ مساحتها حوالي ٤١٧ كيلومترًا مربعًا (١٦١ ميلًا مربعًا).
تمتد المدينة الحديثة إلى موقع مدينة واسط المصرية القديمة، والمعروفة أيضًا باسم نوت وعند الإغريق باسم طيبة أو ديوسبوليس، وقد وُصفت الأقصر كثيرًا بأنها "أعظم متحف مفتوح في العالم"، حيث تقع أطلال مجمعات المعابد في الكرنك والأقصر داخل المدينة الحديثة. وعلى الجانب الآخر مباشرة، عبر نهر النيل، تقع المعالم الأثرية والمعابد والمقابر في مقبرة الضفة الغربية، والتي تضم وادي الملوك ووادي الملكات.
يصل الآلاف من السياح من جميع أنحاء العالم سنويًا لزيارة هذه المعالم الأثرية، مما يساهم بشكل كبير في اقتصاد المدينة الحديثة.
يأتي مندوبنا في الصباح الباكر ليأخذك إلى رحلة البالون الشهيرة بالأقصر والبالون الطائر هو رحلة جوية عبر البالون تبدأ من البر الغربي ترتفع إلى حدود ١٥٠٠ قدم يستطيع السائح من خلالها الاستمتاع بالمظهر الجمالي للحقول الخضراء الشاسعة والآثار من سماء الأقصر، ثم بعد الهبوط يأخذك المندوب للعودة إلى فندقك للراحة، ثم يأتي مندوب الشركة ليأخذك بالسيارة للذهاب في رحلة إلى البر الغربي وتبدأ رحلتك في وادي الملوك ويعرف أيضًا باسم "وادي الملوك"، وهو وادي في مصر استخدم في بناء مقابر الفراعنة ونبلاء الدولة الحديثة التي امتدت خلال عصر الأسرات الثامنة العاشرة إلى الأسرة العشرين في مصر القديمة، يقع الوادي على الضفة الغربية لنهر النيل مواجهًا لمدينة طيبة (الأقصر حاليًا) في قلب مدينة طيبة الجنائزية القديمة، وينقسم وادي الملوك إلى واديان؛ الوادي الشرقي (حيث توجد أغلب المقابر الملكية) والوادي الغربي. ثم بعد الذهاب إلى معبد حتشبسوت، الدير الذي بنته الملكة حتشبسوت لأداء الطقوس التي تفيدها في العالم الآخر. أما عن اسم الدير فهو اسم عربي حديث أطلق على هذه المنطقة في القرن السابع الميلادي بعد أن استخدم الأقباط هذا المعبد ديراً لهم. ويتكون المعبد من ثلاث درجات تصاعدية، تربطها منصات مائلة للصعود والنزول. ثم الذهاب إلى معبد الرمسيوم، أحد المعابد الجنائزية التي بنيت للموتى في مصر القديمة. بناه الملك رمسيس الثاني، وهو أكثر الملوك الذين بنيت معهم المعابد. ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانباً مهماً من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة. وتسجل الصور والنقوش التي تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيف خطط للحرب. ثم انتقل إلى تمثالي ممنون أو تمثالي ممنون وهما تمثالان ضخمان هما كل ما تبقى من معبد لتخليد ذكرى الفرعون (أمنحتب الثالث) يقع في طيبة غرب مصر وهما للملك أمنحتب الثالث أحد ملوك الأسرة الثامنة عشر وهي أقوى أسرة حاكمة في تاريخ مصر القديم ثم بعد الانتهاء سيأخذك مندوبنا إلى البر الشرقي لتبدأ رحلتك لزيارة معبد الكرنك وهو عبارة عن مجموعة من المعابد والمباني والأعمدة حيث استمرت عمليات التوسع والبناء من العصر الفرعوني وتحديدًا ملوك الدولة الوسطى حتى العصر الروماني في الأقصر بمصر على الساحل الشرقي وقد بني المعبد للثالوث الإلهي آمون (آمون رع في العصر الحديث) وزوجته هي الإلهة موت وابنهما خونسو؛ ولكل منهما معبد تابع لمجموعة معابد الكرنك ثم معبد الأقصر بني لعبادة آمون رع وزوجته موت وابنهما خونسو وهم الآلهة الذين يطلق عليهم أيضا الثالوث الطيبي (ثالوث طيبة) أما معبد الأقصر بني في عهد ملوك الأسرة الثامنة عشر ثم عد إلى فندقك.