العناصر | رحلة خاصة ليوم واحد إلى تستور ودقة وبولا ريجيا من الحمامات
رحلة خاصة ليوم واحد إلى تستور ودقة وبولا ريجيا من الحمامات
(28) التقييمات
نبذة
لمحبي الآثار والتاريخ القديم لتونس معنا يمكنك اكتشاف موقعين أثريين استثنائيين، دقة وبولا ريجيا. المحطة الأولى من رحلتنا هي زيارة تستور، هذه القرية التي أسسها المغاربة في بداية القرن السابع عشر. سنقوم بجولة بانورامية للمدينة، من المسجد الشهير إلى المئذنة الجميلة المزينة بساعة تدور عقاربها عكس اتجاه عقارب الساعة. ثم سنستمر إلى دقة، المدينة الرومانية القديمة ثوجا. سنستمتع بزيارة الآثار الجميلة المحفوظة بشكل رائع إذا كنت شغوفًا بالتاريخ والفن: المسرح، الكابيتول، المنتدى، الحمامات الحرارية، المنازل، مكان وردة الرياح، قوس النصر، الضريح الليبي البونيقي ثم ستزور بولا ريجيا. يشتهر هذا الموقع الأثري بمبانيه الدينية: الكابيتول، ومعبد أبولو، والكاتدرائيتين المسيحيتين، وكنيسة الإسكندر.
ما تشمله الجولة
٨ ساعات
مُقدم في العربية & 3 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٨ ساعات
مُقدم في العربية & 3 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Bottled water
ضريبة السلع والخدمات (GST)
Air-conditioned vehicle
مرشد سياحي معتمد
رسوم الدخول إلى دوجا وبولا ريجيا
المعلومات المهمة
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
رحلة خاصة ليوم واحد إلى تستور ودقة وبولا ريجيا من الحمامات
(28) التقييمات
حدد التاريخ وعدد المسافرين
من
$١٠٢.٠٠
يختلف الثمن بحسب حجم المجموعة
نبذة
لمحبي الآثار والتاريخ القديم لتونس معنا يمكنك اكتشاف موقعين أثريين استثنائيين، دقة وبولا ريجيا. المحطة الأولى من رحلتنا هي زيارة تستور، هذه القرية التي أسسها المغاربة في بداية القرن السابع عشر. سنقوم بجولة بانورامية للمدينة، من المسجد الشهير إلى المئذنة الجميلة المزينة بساعة تدور عقاربها عكس اتجاه عقارب الساعة. ثم سنستمر إلى دقة، المدينة الرومانية القديمة ثوجا. سنستمتع بزيارة الآثار الجميلة المحفوظة بشكل رائع إذا كنت شغوفًا بالتاريخ والفن: المسرح، الكابيتول، المنتدى، الحمامات الحرارية، المنازل، مكان وردة الرياح، قوس النصر، الضريح الليبي البونيقي ثم ستزور بولا ريجيا. يشتهر هذا الموقع الأثري بمبانيه الدينية: الكابيتول، ومعبد أبولو، والكاتدرائيتين المسيحيتين، وكنيسة الإسكندر.
ما تشمله الجولة
٨ ساعات
مُقدم في العربية & 3 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٨ ساعات
مُقدم في العربية & 3 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Bottled water
ضريبة السلع والخدمات (GST)
Air-conditioned vehicle
مرشد سياحي معتمد
رسوم الدخول إلى دوجا وبولا ريجيا
برنامج الجولة
1
الجامع الكبير بتستور
تشتهر قرية تستور الأندلسية بمسجدها الكبير الذي يجسد فن العمارة الأندلسية وخاصة مئذنتها التي تتميز بالنقوش والعناصر المعمارية الأندلسية حيث يبلغ ارتفاع المئذنة ٢٣ مترا وهي ذات شكل ثماني الأضلاع وتفتح واجهة المئذنة على نوافذ مزدوجة صغيرة مزينة بنقوش زجاجية وساعة ميكانيكية في الأعلى ويشبه شكلها أبراج الأجراس الأراغونية في جنوب إسبانيا وسيستمتع الزائرون بتذوق الجبنة المميزة للمنطقة.
٠ دقيقة
2
دوج
صنفت منظمة اليونسكو هذا الموقع على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٧، معتبرة إياه "أفضل مدينة رومانية صغيرة محفوظة في شمال إفريقيا".
يحافظ هذا الموقع الأثري، ضمن حدوده، على آثار فترات مختلفة من المدينة القديمة بكل مكوناتها: المركز الضخم (العاصمة، المنتدى، السوق، ساحة وردة الرياح...)، ومباني العروض (المسرح، السيرك) والحمامات العامة تعكس بوضوح الطريقة التي تطور بها الأساس الأصلي خلال الفترة الرومانية.
٠ دقيقة
3
بولا ريجيا
يقع موقع بولا ريجيا الأثري على بعد بضعة كيلومترات شمال مدينة جندوبة، في شمال غرب البلاد، وهو أحد أهم محطات السياحة الثقافية في هذه المنطقة. تشهد الآثار التي يعرضها على أكثر من ١٧ قرنًا من تاريخ تجمع سكاني أسسه النوميديون في نهاية القرن السادس قبل الميلاد على أبعد تقدير والذي سرعان ما أصبح مقرًا ملكيًا. كانت مستقلة في بداية العصر الروماني، وتم إنشاؤها كبلدية في عهد الفلافيين وكمستعمرة رومانية في عهد الإمبراطور هادريان (١١٧-١٣٨). في نهاية القرن الخامس، حكم القديس أوغسطين على سكانها بأنهم مسيحيون سيئون.