العناصر | جولة خاصة لمدة ٤ ساعات في مدينة لشبونة مع سائق ومرشد رسمي مع خدمة الاستقبال من الفندق
جولة خاصة لمدة ٤ ساعات في مدينة لشبونة مع سائق ومرشد رسمي مع خدمة الاستقبال من الفندق
(9) التقييمات
Lisbon
المعلومات المهمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
•
يجب أن يكون هناك حد أدنى من شخصين لكل حجز
•
في حالة الحاجة إلى مقعد للأطفال، يرجى طلب ذلك في وقت الحجز
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
استمتع بسحر لشبونة في جولة خاصة لمدة أربع ساعات بقيادة مرشد محلي. مع سائق خاص في سيارة خاصة، استكشف معالم المدينة الشهيرة وكنوزها الخفية، بينما تغوص في تاريخها الغني وقصصها الآسرة. من شوارعها العتيقة إلى مناظرها الخلابة، دع لشبونة تُسحرك. استمتع بسهولة التوصيل من وإلى فندقك، مما يجعل هذه الجولة أكثر من مجرد جولة، بل مغامرة لشبونة لا تُنسى.
ما تشمله الجولة
٤ ساعات
مُقدم في البرتغالية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٤ ساعات
مُقدم في البرتغالية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
الاستقبال والتوصيل من الفندق إلى لشبونة
جولة خاصة
سيارة خاصة مع سائق لمدة ٤ ساعات
الضرائب المحلية
مرشد سياحي رسمي خاص لمدة ٤ ساعات
الطعام والشراب
رسوم الدخول
جولة خاصة لمدة ٤ ساعات في مدينة لشبونة مع سائق ومرشد رسمي مع خدمة الاستقبال من الفندق
(9) التقييمات
Lisbon
نبذة
استمتع بسحر لشبونة في جولة خاصة لمدة أربع ساعات بقيادة مرشد محلي. مع سائق خاص في سيارة خاصة، استكشف معالم المدينة الشهيرة وكنوزها الخفية، بينما تغوص في تاريخها الغني وقصصها الآسرة. من شوارعها العتيقة إلى مناظرها الخلابة، دع لشبونة تُسحرك. استمتع بسهولة التوصيل من وإلى فندقك، مما يجعل هذه الجولة أكثر من مجرد جولة، بل مغامرة لشبونة لا تُنسى.
تقع منطقة بايرو ألتو على تلال لشبونة، وهي مزيج نابض بالحياة من التاريخ والحياة الليلية. تجول في شوارعها المرصوفة بالحصى، المزينة بواجهات ملونة، نهارًا، واكتشف مقاهيها القديمة وحكاياتها التاريخية. مع حلول الليل، تستيقظ المنطقة، وتتحول إلى قلب المدينة النابض بالحياة، من حانات وموسيقى ورقص. تجسيد حقيقي لروح لشبونة، تجمع بايرو ألتو بين صفاء الماضي وإيقاع الحاضر.
٠ دقيقة
2
قلعة ساو خورخي
تُهيمن قلعة سان خورخي على أفق لشبونة، وتقف كحارسٍ مهيب، يحرس حكايات الماضي. تقع هذه القلعة التاريخية على أعلى تلة في ألفاما، وتوفر إطلالات بانورامية على نهر تاجة وأسطح منازل المدينة المصنوعة من الطين. بأسوارها المتينة وأبراجها ومواقعها الأثرية، تنقل القلعة الزوار إلى زمن الفرسان والمعارك. زيارتنا هنا هي رحلة عبر نسيج لشبونة التاريخي الغني، حيث تهمس كل حجر فيها بأسرار الماضي.
٠ دقيقة
3
وسط مدينة لشبونة
تقع سيداد بايكسا، أو "وسط المدينة"، في قلب لشبونة، وهي مزيجٌ نابضٌ بالحياة من سحر التاريخ ونشاط العصر الحديث. بساحاتها الفخمة ومبانيها الكلاسيكية الجديدة وأعمال البلاط المتقنة، تشهد هذه المنطقة على صمود المدينة، بعد أن أُعيد بناؤها بعد زلزال عام ١٧٥٥ المدمر. تمشَّ على طول شوارعها الواسعة، وتسوّق في متاجرها الأنيقة، وانغمس في ثقافة المقاهي النابضة بالحياة. تُعدّ سيداد بايكسا مركزًا تجاريًا نابضًا بالحياة ونافذةً على ماضي لشبونة العريق.
٠ دقيقة
4
الفاما
ألفاما، قلب لشبونة النابض بالحياة، تسحر زوارها بأزقتها المتعرجة، وأنغام الفادو، وسحرها التاريخي. وبصفتها أقدم أحياء لشبونة، تُقدم رحلة عبر الزمن بشوارعها المتعرجة، وكنائسها العتيقة، ومنازلها البيضاء المزينة بأسقف من الطين المحروق وشرفاتها الحديدية. اصعد إلى وجهات نظر خلابة، وشاهد الحياة تتكشف في ساحاتها الحميمة، ودع رائحة السردين المشوي ترشدك إلى مطعم محلي. في ألفاما، يمتزج الماضي بالحاضر، ليقدم لك تجربة لشبونة أصيلة بحق.
٠ دقيقة
5
عمل دوم بيدرو الرابع
في قلب مركز مدينة لشبونة النابض بالحياة، تنبض ساحة روسيو بالحياة والتاريخ والثقافة. تُعرف هذه الساحة الشهيرة رسميًا باسم "براكا دوم بيدرو الرابع"، وتحيط بها مبانٍ كلاسيكية جديدة أنيقة، بينما تروي أحجارها المرصوفة بأنماط أمواج متشابكة حكايات عن ماضي المدينة الموريسكي. يُخلّد التمثال المركزي ذكرى الملك بيدرو الرابع، بينما تشهد النافورتان المزخرفتان على جانبيها بهدوء على حركة السكان المحليين والزوار على حد سواء. ومع حلول الليل، تتحول روسيو إلى مركز حيوي، حيث تعكس أصوات الضحك والموسيقى ورنين الكؤوس روح المدينة الخالدة.