هذه الجولة مثالية للمسافرين الراغبين في استكشاف التراث الأفريقي لمدينة ريو بعمق. وهي مناسبة بشكل خاص للمهتمين بتاريخ السود وثقافتهم وعلم الإنسان والموسيقى والقضايا الاجتماعية. سواء كنت مسافرًا فضوليًا أو طالبًا أو متعلمًا مدى الحياة، توفر لك هذه الجولة صلة أعمق وأكثر فائدة بمدينة ريو.
ما تشمله الجولة
٤ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
لا يمكن استرداد الثمن المدفوع
بطاقة رقمية
٤ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
لا يمكن استرداد الثمن المدفوع
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Private transportation
Parking Fees
دليل خاص
Lunch
برنامج الجولة
1
مزيد من المعلومات
مورو دا كونسيساو، أحد أقدم أحياء ريو، كان موطنًا لمجتمعات السود المحررين، والحرفيين، والمراكز الروحية. شوارعه المرصوفة بالحصى تحافظ على أجواء استعمارية، وتكشف عن قصص عن الصمود والإيمان والانتماء.
٠ دقيقة
2
سولت روك
تُعرف بيدرا دو سال بأنها مهد السامبا ونقطة التقاء تاريخية للثقافة الأفرو-برازيلية. كانت في الأصل موقعًا لتجارة الملح، ثم أصبحت مركزًا للتعبير الثقافي والطقوس الدينية، ومهدًا لبداية ظهور موسيقى السامبا في ريو.
٠ دقيقة
3
رصيف فالونجو
موقعٌ مُدرجٌ على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهو أهم موقعٍ تاريخيٍّ مرتبطٍ بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي في الأمريكتين. هنا، وطأت أقدامُ أكثر من مليون أفريقيٍّ مُستعبدٍ الترابَ البرازيليَّ لأول مرة. واليوم، يُثير هذا الموقعُ الأثريُّ تأملاتٍ واستذكارًا.
٠ دقيقة
4
سامبادروم ماركيز دي سابوكاي
سامبادروم ماركيز دي سابوكاي هو مكانٌ مميزٌ مُصممٌ خصيصًا لعروض السامبا في ريو دي جانيرو، البرازيل، من تصميم المهندس المعماري الشهير أوسكار نيماير. افتُتح عام ١٩٨٤، وهو يُمثل جوهرة كرنفال ريو السنوي، حيث يستضيف العروض التنافسية المذهلة لمدارس السامبا. يتحول هذا المدرج الخرساني، الذي يبلغ طوله ٧٠٠ متر، والمُحاط بمدرجاتٍ مُتدرجة ومقصورات لكبار الشخصيات، إلى ساحةٍ نابضة بالحياة حيث يُبدع آلاف الفنانين، والعربات المُزخرفة، وفرق الطبول النابضة بالحياة، مشهدًا لا يُنسى لما يصل إلى ٩٠ ألف مُتفرج. بالإضافة إلى الكرنفال، يُعد سامبادروم أيضًا مكانًا متعدد الأغراض يُستخدم للحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية، بل ولعب دورًا في دورة الألعاب الأولمبية ٢٠١٦.
٠ دقيقة
Little Africa and Pedra do Sal Private Tour
Rio de Janeiro
نبذة
هذه الجولة مثالية للمسافرين الراغبين في استكشاف التراث الأفريقي لمدينة ريو بعمق. وهي مناسبة بشكل خاص للمهتمين بتاريخ السود وثقافتهم وعلم الإنسان والموسيقى والقضايا الاجتماعية. سواء كنت مسافرًا فضوليًا أو طالبًا أو متعلمًا مدى الحياة، توفر لك هذه الجولة صلة أعمق وأكثر فائدة بمدينة ريو.