العناصر | رحلة سهلة سيرًا على الأقدام من سان سيباستيان إلى باسايا
رحلة سهلة سيرًا على الأقدام من سان سيباستيان إلى باسايا
San Sebastian - Donostia
المعلومات المهمة
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
جبل أوليا هو منطقة محمية ولكن يبدو أنه مليء بالذكريات والحروب ومشاهد الحيتان والمياه العذبة الضرورية لنمو المدينة، وكذلك المسافرين الذين، مثل فيكتور هوغو، انطلقوا من سان سيباستيان وعبروا هذه الجبال، وانتهى بهم الأمر بالصدفة في باسايا وأصبحوا مفتونين بالموقع وسكانه.
سنبدأ اليوم بالسير من مكان إقامتك وبعد الوصول إلى نهاية شاطئ زوريولا سنبدأ في تسلق جبل أوليا، وهو السمة الجغرافية التي توحد وتفصل بين السكان. الصعود شديد الانحدار وغير مستوٍ في البداية ولكننا سرعان ما نصل إلى مسار أكثر تسطحًا
٠ دقيقة
2
باساي سانيبان
يأخذنا طريق الوصول إلى المنارة إلى باسايا على طول مصب مينائها، وهو مضيق ضيق مذهل، مقطوع فجأة. يستمر بقية الطريق عند مستوى سطح البحر وسرعان ما نصل إلى مصنع ألباولا الباسكي البحري حيث يتم بناء نسخة طبق الأصل من سفينة صيد الحيتان من القرن السادس عشر. بعد الوصول إلى سان بيدرو، سنعبر الخليج بالقارب إلى منطقة سان خوان الجميلة، وهي النقطة التي ينتهي عندها هذا الطريق.
٠ دقيقة
رحلة سهلة سيرًا على الأقدام من سان سيباستيان إلى باسايا
San Sebastian - Donostia
نبذة
جبل أوليا هو منطقة محمية ولكن يبدو أنه مليء بالذكريات والحروب ومشاهد الحيتان والمياه العذبة الضرورية لنمو المدينة، وكذلك المسافرين الذين، مثل فيكتور هوغو، انطلقوا من سان سيباستيان وعبروا هذه الجبال، وانتهى بهم الأمر بالصدفة في باسايا وأصبحوا مفتونين بالموقع وسكانه.