قم بتغطية أفضل ما في أوبود في يوم واحد في جولة جماعية صغيرة. تتضمن هذه الرحلة التي تستغرق ٦ ساعات الكثير من زيارة غابة القرود المقدسة والمعابد والشلالات والمشي لمسافات طويلة عبر مصاطب الأرز في تيجالالانج.
نأخذك إلى كل وجهة في بالي ترغب في زيارتها. استشر سائقينا الناطقين باللغة الإنجليزية بشأن رحلتك، فهم على استعداد لأخذك عبر أفضل مسار دون الوقوع في فخ حشود السياح.
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من إصابات في العمود الفقري
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
•
مقاعد الأطفال حسب الطلب وسيتم فرض رسوم إضافية قدرها ٦ دولارات أمريكية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
قم بتغطية أفضل ما في أوبود في يوم واحد في جولة جماعية صغيرة. تتضمن هذه الرحلة التي تستغرق ٦ ساعات الكثير من زيارة غابة القرود المقدسة والمعابد والشلالات والمشي لمسافات طويلة عبر مصاطب الأرز في تيجالالانج.
نأخذك إلى كل وجهة في بالي ترغب في زيارتها. استشر سائقينا الناطقين باللغة الإنجليزية بشأن رحلتك، فهم على استعداد لأخذك عبر أفضل مسار دون الوقوع في فخ حشود السياح.
غابة أوبود للقردة هي وجهة سياحية شهيرة في بالي بإندونيسيا. يمكن للزوار رؤية محمية طبيعية للغابات تضم أكثر من ٧٠٠ قرد من قرود المكاك البالية طويلة الذيل. تتجول القرود بحرية في جميع أنحاء الغابة، ويمكن للزوار مشاهدتها تلعب وتأكل وتتفاعل مع بعضها البعض.
بالإضافة إلى القرود، يمكن لزوار غابة أوبود للقردة أيضًا رؤية العديد من المعابد والتماثيل الهندوسية القديمة الموجودة في جميع أنحاء الغابة. تشكل هذه المعابد والتماثيل جزءًا مهمًا من الثقافة والتاريخ الباليين.
بشكل عام، توفر زيارة غابة أوبود للقردة فرصة فريدة لرؤية بيئة طبيعية جميلة ومراقبة قرود المكاك المرحة والمشاغبة في بيئتها الطبيعية.
٠ دقيقة
2
تراس تيجالالانج للأرز
توفر مصاطب الأرز في تيجالالانج للزوار منظرًا خلابًا لحقول الأرز المتدرجة التي تم نحتها في المناظر الطبيعية على مدى قرون. يمكن للزوار رؤية المزارعين وهم يعملون في الحقول، باستخدام الأساليب والأدوات التقليدية لزراعة الأرز والعناية به وحصاده.
تحيط بمصاطب الأرز نباتات استوائية خصبة، بما في ذلك أشجار جوز الهند وغابات الخيزران. يمكن للزوار القيام بجولة ترفيهية عبر الحقول، والاستمتاع بالهواء النقي والمناظر الطبيعية الجميلة، أو القيام بجولة إرشادية لمعرفة المزيد عن الزراعة والثقافة المحلية.
بالإضافة إلى مصاطب الأرز نفسها، يمكن لزوار تيجالالانج أيضًا زيارة العديد من المتاجر الصغيرة والمقاهي التي تقدم الحرف اليدوية المحلية والهدايا التذكارية والمأكولات البالية التقليدية.
بشكل عام، توفر زيارة مصاطب الأرز في تيجالالانج فرصة فريدة لتجربة الجمال الطبيعي والتقاليد الثقافية في بالي، ورؤية العمل الجاد والمهارة التي تدخل في إنتاج أحد أهم الأطعمة الأساسية في العالم.
٠ دقيقة
3
شلال تيجينونجان
شلال تيجينونجان هو من عجائب الطبيعة الخلابة التي تقع في المساحات الخضراء المورقة في بالي بإندونيسيا. يقع في قرية تيجينونجان، ويوفر ملاذًا هادئًا من حياة المدينة الصاخبة. يتدفق هذا الشلال الساحر برشاقة من ارتفاع حوالي ٢٥ مترًا إلى بركة كبيرة، مما يخلق مشهدًا ساحرًا من المياه المتدفقة والضباب. محاطًا بأوراق الشجر الاستوائية والنباتات النابضة بالحياة، فإن منظر شلال تيجينونجان منعش ومثير للإعجاب. يمكن للزوار الاستمتاع بالسباحة المنعشة في المياه الباردة أو الاسترخاء ببساطة على الصخور القريبة، والاستمتاع بالجمال الخلاب الذي يحيط بهم. بفضل سهولة الوصول إليه وسحره الأخاذ، يعد شلال تيجينونجان وجهة لا بد من زيارتها لمحبي الطبيعة وأولئك الذين يبحثون عن الهدوء وسط عجائب بالي الطبيعية.
٠ دقيقة
4
معبد تيرتا إمبول
يقع معبد تيرتا إمبول في قلب بالي بإندونيسيا، وهو معبد مقدس هندوسي يشتهر بأهميته الروحية وطقوسه القديمة. تم بناء المعبد في القرن العاشر، وهو مخصص للإله الهندوسي فيشنو ويتميز بسلسلة من البرك التي تغذيها الينابيع الطبيعية. وأبرز ما يميز معبد تيرتا إمبول هو منطقة الاستحمام المركزية، حيث يمكن للزوار المشاركة في طقوس التطهير التقليدية المعروفة باسم "ميلوكات". ويعتقد أن هذه الطقوس تعمل على تطهير الجسم والعقل والروح، وتتضمن الدخول إلى المياه المقدسة واتباع سلسلة محددة من الصلوات والتطهير. وتضيف أجواء المعبد الهادئة، المزينة بالمنحوتات الحجرية المعقدة والحدائق المورقة، إلى الأجواء الروحية، مما يخلق تجربة عميقة وتأملية للزوار. لا يعد معبد تيرتا إمبول مكانًا للعبادة الدينية فحسب، بل إنه أيضًا جوهرة ثقافية تقدم لمحة عن تراث بالي الغني والممارسات الروحية.