إن استكشاف لشبونة قبل وبعد الزلزال والتسونامي الضخمين اللذين ضربا المدينة في عام ١٧٥٥ يوفر رحلة رائعة عبر التاريخ والتراث الذي يمتد من منتصف القرن الحادي عشر وحتى يومنا هذا. تتيح لك هذه الرحلة اليومية التي لا تُنسى تجربة التأثير العميق لزلزال عام ١٧٥٥ بطريقة لم يسبق لها مثيل. بعد تجربة والشعور بالزلزال الذي بلغت قوته أكثر من ٨.١ درجة، ستتاح لضيوفنا الفرصة الفريدة لمشاهدة الآثار التي تشهد على الكارثة، فضلاً عن الهياكل المرنة التي نجت من الكارثة.
ما تشمله الجولة
من ٧ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
من ٧ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
الدخول إلى متحف الزلزال والتجربة الافتراضية.
الدخول إلى كاتدرائية لشبونة.
ضريبة السلع والخدمات (GST)
الدخول إلى قلعة القديس جورج.
دخول دير كارمو والمتحف.
وجهة نظر سانتا لوزيا.
لا يشمل السعر الإكراميات للسائق/المرشد.
المعلومات المهمة
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
•
بدل الأمتعة، الأمتعة أو العناصر الإضافية/الكبيرة الحجم: تشمل خدمتك حقيبة واحدة (١) مسجلة يصل وزنها إلى ٥٠ رطلاً وحقيبة يد واحدة (١) يصل وزنها إلى ٢٠ رطلاً. تقع على عاتق العميل مسؤولية (١) التأكد من أن خيار المنتج الذي اختاره يمكنه استيعاب أمتعته بالإضافة إلى عدد الركاب، و(٢) إبلاغ منظم الرحلة/الخدمة إذا كان لديه أمتعة إضافية أو أمتعة أو عناصر كبيرة الحجم/كبيرة الحجم. إذا فشل العميل في إخطار منظم الرحلة/الخدمة فيما يتعلق بهذه العناصر؛ وفقًا لتقدير منظم الرحلة/الخدمة، فيمكنه إما طلب مركبة كبيرة أو إضافية (إذا كانت متوفرة) على نفقة العميل من أجل استيعاب العناصر المدرجة خارج البدل الممنوح، أو فرض رسوم إضافية لكل حقيبة أو عناصر كبيرة الحجم/كبيرة الحجم إضافية و/أو إضافية. يجب ألا تقل هذه الرسوم عن ١٥.٠٠ دولارًا أمريكيًا لكل عنصر ولا تزيد عن ٢٥.٠٠ دولارًا أمريكيًا لكل عنصر
•
يقع على عاتق الضيوف مسؤولية التأكد من حصولهم على معدات السلامة المناسبة عند السفر مع الأطفال. ومع ذلك، سيقوم منظم الرحلات/الخدمات، بناءً على الطلب، بتوفير مقاعد للأطفال مقابل رسوم إضافية.
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
إن استكشاف لشبونة قبل وبعد الزلزال والتسونامي الضخمين اللذين ضربا المدينة في عام ١٧٥٥ يوفر رحلة رائعة عبر التاريخ والتراث الذي يمتد من منتصف القرن الحادي عشر وحتى يومنا هذا. تتيح لك هذه الرحلة اليومية التي لا تُنسى تجربة التأثير العميق لزلزال عام ١٧٥٥ بطريقة لم يسبق لها مثيل. بعد تجربة والشعور بالزلزال الذي بلغت قوته أكثر من ٨.١ درجة، ستتاح لضيوفنا الفرصة الفريدة لمشاهدة الآثار التي تشهد على الكارثة، فضلاً عن الهياكل المرنة التي نجت من الكارثة.
ما تشمله الجولة
من ٧ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
من ٧ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإلمانية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
الدخول إلى متحف الزلزال والتجربة الافتراضية.
الدخول إلى كاتدرائية لشبونة.
ضريبة السلع والخدمات (GST)
الدخول إلى قلعة القديس جورج.
دخول دير كارمو والمتحف.
وجهة نظر سانتا لوزيا.
لا يشمل السعر الإكراميات للسائق/المرشد.
برنامج الجولة
1
زلزال - متحف الزلازل في لشبونة
وفي الختام، تقدم التجربة الموضوعية المحيطة بالزلزال الضخم والتسونامي الذي ضرب لشبونة عام ١٧٥٥ فرصة عميقة للتفاعل مع التاريخ بطريقة ديناميكية وغامرة. فمن خلال جهاز المحاكاة المتطور، يمكن للزوار تجربة حجم الزلزال بأمان، مع تعزيز ذلك من خلال رسم الخرائط بالفيديو والمؤثرات الخاصة التي تعيد خلق فوضى ذلك اليوم المشؤوم بشكل واضح. وتثري المحطات التفاعلية هذه الرحلة بشكل أكبر، حيث توفر رؤى قيمة حول الأصول الجيولوجية للزلازل والتسونامي، فضلاً عن نقاط الضعف المحددة التي واجهتها لشبونة في عام ١٧٥٥. ولا يكرم هذا المزيج الفريد من التعليم والخبرة ذكرى المتضررين من الكارثة فحسب، بل يعزز أيضًا فهمًا أعمق للظواهر الزلزالية، مما يسلط الضوء على أهمية الاستعداد في عالمنا المعاصر. ومن خلال استكشاف هذا الفصل الحاسم في تاريخ لشبونة، يمكننا أن نقدر بشكل أفضل مرونة شعبها والدروس المستفادة من مثل هذا الحدث الذي لا يُنسى.
٠ دقيقة
2
دير كارمو
تم بناء دير كارمو في عام ١٣٨٩ من قبل الملك البرتغالي جواو الأول كجزء من إرثه لإنشاء موقع ديني معقد سيصبح في النهاية رمزًا قويًا للبرتغال. دير كارمو هو في الواقع أنقاض دير من القرن الرابع عشر دمره زلزال وحريق سيئ السمعة. في الأول من نوفمبر ١٧٥٥، هز أحد أعنف الزلازل على الإطلاق لشبونة. انهارت المباني في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك هذا المبنى.
٠ دقيقة
3
نقطة مراقبة سانتا لوسيا
يقدم هذا التراس الرومانسي بجوار كنيسة سانتا لوزيا للزوار مدينة ألفاما بإطلالة شاملة على منازلها وكنائسها ونهر تاجوس. ألفاما هي أقدم أحياء لشبونة، وقد بُنيت في القرن الثامن أثناء الفتح الإسلامي للبرتغال وإسبانيا المجاورة. وفي عهد الخلافة الأموية، أصبحت لشبونة واحدة من أكبر المدن في أوروبا. كانت "ألفاما" - من الكلمة العربية "الحمامة" - تشكل المدينة بأكملها في هذه الفترة. سنتوقف عند ألفاما ميرادور الشهيرة عالميًا
٠ دقيقة
4
كاتدرائية لشبونة
تعتبر زيارة كاتدرائية سانت ماري ماجور، أو كاتدرائية لشبونة، بمثابة فرصة استثنائية للتعمق في النسيج الغني للتاريخ والهندسة المعمارية التي تحدد التراث الديني للبرتغال. وباعتبارها أقدم كنيسة في لشبونة ومقر البطريركية، فإن كنيسة سي لا تجسد عناصر قوطية ورومانية رائعة فحسب، بل إنها أيضًا بمثابة شهادة على المرونة، حيث صمدت في وجه زلزال وتسونامي مدمرين في عام ١٧٥٥. يوفر استكشاف هذا المعلم الدائم نظرة ثاقبة لا تقدر بثمن على الأهمية الثقافية والتاريخية للمنطقة، مما يدعو الزوار لتقدير السرديات العميقة المضمنة داخل جدرانها القديمة. بالنسبة لأي شخص يسعى إلى التواصل مع الماضي، فإن كاتدرائية لشبونة هي وجهة أساسية تجسد جوهر الإرث المعماري للبرتغال.