العناصر | جولة خاصة ليوم واحد في أوبود مع سائق ذي خبرة
جولة خاصة ليوم واحد في أوبود مع سائق ذي خبرة
(19) التقييمات
Ubud
نبذة
اكتشف أوبود على طريقتك في جولة خاصة مرنة مصممة خصيصًا لتناسب اهتماماتك. مع سائق محلي محترف وودود، يمكنك تخصيص برنامج رحلتك لزيارة الأماكن التي ترغب برؤيتها حقًا - من المعابد المقدسة ومدرجات الأرز الوارفة إلى الأسواق التقليدية والشلالات والقرى الفنية ومزارع البن، وغيرها الكثير.
استمتع براحة سيارة خاصة، وتجنب عناء الجولات الجماعية، واستكشفها على راحتك. سواء كنت من محبي الثقافة أو الطبيعة أو التسوق أو المغامرة، تمنحك هذه الجولة حرية تصميم يومك المثالي في أوبود بتوجيه من سائق باليني خبير.
خصص برنامج رحلتك في أوبود مع معالمك المفضلة - خطط ليومك المثالي مع سائق محلي ودود.
ما تشمله الجولة
١٠ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
١٠ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
سيارة خاصة مريحة ومكيفة
سائق يتحدث الإنجليزية كدليل لك
رسوم الإصطفاف
Fuel surcharge
تأمين
رسوم الدخول
Lunch
المعلومات المهمة
•
تسهيلات لدخول المعاقين
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
يمكن الوصول إلى خيارات النقل بواسطة الكراسي المتحركة
•
يمكن الوصول إلى جميع المناطق والأسطح بواسطة الكراسي المتحركة
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
اكتشف أوبود على طريقتك في جولة خاصة مرنة مصممة خصيصًا لتناسب اهتماماتك. مع سائق محلي محترف وودود، يمكنك تخصيص برنامج رحلتك لزيارة الأماكن التي ترغب برؤيتها حقًا - من المعابد المقدسة ومدرجات الأرز الوارفة إلى الأسواق التقليدية والشلالات والقرى الفنية ومزارع البن، وغيرها الكثير.
استمتع براحة سيارة خاصة، وتجنب عناء الجولات الجماعية، واستكشفها على راحتك. سواء كنت من محبي الثقافة أو الطبيعة أو التسوق أو المغامرة، تمنحك هذه الجولة حرية تصميم يومك المثالي في أوبود بتوجيه من سائق باليني خبير.
خصص برنامج رحلتك في أوبود مع معالمك المفضلة - خطط ليومك المثالي مع سائق محلي ودود.
تُعد محمية غابة القرود المقدسة من أكثر معالم أوبود سحرًا، فهي غابة وارفة تزخر بالمعابد القديمة والأشجار الباسقة وأكثر من ألف قرد مكاك طويل الذيل. إنها أكثر من مجرد وجهة سياحية، بل هي أيضًا موقع روحي وبيئي مقدس لشعب بالي.
تجوّل في مسارات الغابة المظللة المحاطة بتماثيل مغطاة بالطحالب، وجداول هادئة، وأطلال معابد غامضة. أثناء استكشافك، ستصادف قرودًا فضولية تتأرجح بين الأشجار وتتفاعل مع الزوار، مما يجعلها تجربة ثقافية ممتعة وغامرة تناسب جميع الأعمار. كما تُجسد المحمية فلسفة بالي "تري هيتا كارانا"، وهي التناغم بين البشر والطبيعة والخالق.
٠ دقيقة
2
سوق أوبود للفنون التقليدية
يقع سوق أوبود للفنون التقليدية في قلب أوبود، قبالة قصر أوبود مباشرةً، وهو وجهة نابضة بالحياة وزاهية الألوان، حيث يعرض الحرفيون المحليون منتجاتهم اليدوية. إنه المكان المثالي لشراء تذكارات فريدة، من الحقائب المنسوجة والمنحوتات الخشبية والمجوهرات المصنوعة يدويًا إلى أقمشة الباتيك واللوحات وإكسسوارات الروطان.
يفتح السوق أبوابه يوميًا، ويوفر أجواءً مفعمة بالحيوية، حيث تُعدّ المساومة جزءًا لا يتجزأ من التجربة. سواء كنت ترغب في التسوق أو مجرد استكشاف، يمنحك هذا السوق الثقافي لمحة عن روح بالي الفنية، ويدعم أعمال الحرفيين والحرفيات المحليين.
٠ دقيقة
3
تراس تيجالالانج للأرز
تقع مدرجات أرز تيغالالانغ شمال أوبود مباشرةً، وهي من أكثر المناظر الطبيعية شهرةً وتصويرًا في بالي. مع حقول الأرز المتدرجة الجميلة المتدفقة أسفل التل، يُبرز هذا الموقع المُدرج في قائمة اليونسكو نظام الري "سوباك" القديم الذي يعكس فلسفة بالي في الانسجام مع الطبيعة.
يمكن للزوار المشي على طول المسارات الخلابة التي تتعرج عبر المدرجات، والاستمتاع بمناظر بانورامية للخضرة الوارفة، والتقاط صور خلابة عند شروق الشمس أو منتصف النهار. كما يستمتع الكثيرون بأراجيح الأدغال الشهيرة والمقاهي المريحة المُطلة على الوادي، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الطبيعة ومُحبي الصور على إنستغرام.
٠ دقيقة
4
معبد تيرتا إمبول
يقع معبد تيرتا إمبول في قرية مانوكايا قرب أوبود، وهو أحد أقدس المعابد الهندوسية في بالي، ويشتهر بمياهه المقدسة التي يقصدها السكان المحليون والزوار لأداء طقوس التطهير الروحي. تأسس المعبد في القرن العاشر، وهو مُكرّس للإله فيشنو، إله الماء.
أهم ما يميز معبد تيرتا إمبول هو حوض التطهير، حيث يصطف المصلون للاستحمام تحت ٣٠ صنبور ماء يُعتقد أنها تُطهّر الجسد والروح. يُحيط بالمعبد مساحات خضراء وارفة ومنحوتات حجرية وعمارة بالية تقليدية، ويوفر أجواءً هادئة وروحانية عميقة تُتيح للزوار التواصل مع تقاليد بالي ومعتقداتها العريقة.
٠ دقيقة
5
معبد ساراسواتي
يقع معبد ساراسواتي (بورا تامان ساراسواتي) في قلب أوبود، وهو معبد مائي خلاب مُكرّس للإلهة ساراسواتي، إلهة المعرفة والفنون والموسيقى والحكمة الهندوسية. يشتهر هذا المعبد الأنيق ببركة اللوتس الجميلة وعمارته البالية الكلاسيكية.
يُرحّب بالزوار ممرٌّ مُزيّنٌ بأزهار اللوتس الوردية المُتفتّحة وتماثيل الحارس، ويؤدي إلى بوابات وأضرحة حجرية منحوتة بدقة. على الرغم من صغر حجم المعبد، إلا أنه يُوفّر ملاذًا هادئًا، وغالبًا ما تُقام عروض رقص بالي تقليدية في المساء. إنه محطة مثالية للمسافرين الباحثين عن الإلهام الروحي والفني في أوبود.
٠ دقيقة
6
شلال تيجينونجان
يقع شلال تيجينونغان على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من أوبود، وهو أحد أجمل الشلالات وأسهلها الوصول إليها في بالي. تحيط به الخضرة الوارفة والغابات الاستوائية، وينساب الشلال بانسيابية في بركة صافية، مثالية للسباحة المنعشة أو الاستمتاع بصوت الماء المتدفق المريح.
يقودك نزهتك القصيرة على الدرج الحجري إلى قاعدة الشلال، حيث يمكنك الاستكشاف والسباحة (إذا سمح الطقس)، أو التقاط صور خلابة من وجهات نظر مختلفة. إنه وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة، وطريقة رائعة للاسترخاء خلال مغامرتك في بالي.
٠ دقيقة
7
ممشى كامبوهان ريدج
يُعدّ ممشى كامبوهان ريدج أحد أكثر مسارات المشي هدوءًا وجمالًا في أوبود، حيث يُتيح لك ملاذًا منعشًا بعيدًا عن صخب المدينة. يمتد هذا المسار الخلاب على طول سلسلة خضراء يانعة، مع إطلالات بانورامية على الوديان الاستوائية وحقول الأرز والتلال البعيدة.
يُعد هذا المسار مثاليًا للتنزه صباحًا أو مساءً، حيث يمتد لمسافة كيلومترين تقريبًا، وهو محبوب من قِبل المشاة والراكضين والمصورين على حد سواء. ستمرّ على طول الطريق بمقاهي محلية ساحرة وأماكن هادئة مثالية للاسترخاء. سواء كنت تبحث عن مغامرة خفيفة أو لحظة هدوء في أحضان الطبيعة، فإن ممشى كامبوهان ريدج يُضفي عليك السكينة والجمال في كل خطوة.
٠ دقيقة
8
كهف الفيل
يقع كهف غوا غاجاه، أو كهف الفيل، على بُعد دقائق قليلة من وسط مدينة أوبود، وهو موقع أثري ساحر يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر. على الرغم من اسمه، لا علاقة للكهف بالأفيال الحقيقية - فمن المرجح أن الاسم مستوحى من نهر الفيل القريب أو المنحوتات الحجرية الكبيرة التي تشبه ملامح الفيل.
عند المدخل، يُستقبل الزوار بواجهة حجرية رائعة منحوتة في الصخر، ويشكل فمها مدخل الكهف. في الداخل، يحتوي الكهف الصغير على شكل حرف T على أضرحة قديمة وأماكن للتأمل استخدمها الرهبان الهندوس والبوذيون سابقًا. أما الأراضي المحيطة فهي رائعة بنفس القدر، حيث تتميز بحدائق هادئة، وأحواض سباحة، ونوافير، وآثار حجرية مغطاة بالطحالب وسط غابة خضراء.
غوا غاجاه ليست مجرد مكان ذي تاريخ روحي عميق، بل هي أيضًا مكان هادئ لاستكشاف ماضي بالي الثقافي الغني.
٠ دقيقة
9
دع متحف الفن
يُعد متحف نيكا للفنون أحد أهم متاحف أوبود الفنية، حيث يعرض مجموعة غنية من اللوحات البالية التقليدية والمعاصرة، بالإضافة إلى أعمال لفنانين عالميين مستوحاة من بالي. تحيط به حدائق هادئة، مما يجعله وجهة مثالية للراغبين في استكشاف التراث الفني والثقافي للجزيرة.
٠ دقيقة
10
متحف بوري للرسم
متحف بوري لوكيسان هو أقدم متحف فني في بالي، ويقع في جالان رايا أوبود. يعرض المتحف مجموعة راقية من اللوحات البالية التقليدية والمنحوتات الخشبية، بما في ذلك أعمال من مدارس أوبود وسانور وباتوان. يقع المتحف في حديقة هادئة، ويوفر للزوار تجربة ثقافية هادئة في قلب أوبود.
٠ دقيقة
11
قصر بوري سارين
قصر أوبود، المعروف أيضًا باسم بوري سارين أغونغ، هو المقر الملكي التاريخي للعائلة المالكة في أوبود. يقع في قلب أوبود، ويتميز بعمارة بالينية تقليدية خلابة، ويستضيف عروض رقص ثقافية مسائية في فناء ساحر.
٠ دقيقة
12
متحف دون أنطونيو بلانكو
متحف دون أنطونيو بلانكو هو معرض فني نابض بالحياة على قمة تل، وكان في السابق منزل الفنان الفلبيني الإسباني المتألق المعروف باسم "دالي بالي". يقع المتحف في شارع رايا بينستانان رقم ٨ في كامبوهان، أوبود، ويعرض أكثر من ٣٠٠ لوحة فنية رائعة لبلانكو، بالإضافة إلى مرسمه الأصلي، وحدائقه الاستوائية الوارفة، وحظيرته الساحرة للطيور، ليقدم مزيجًا فريدًا من الفن والتاريخ والجمال الطبيعي الهادئ.