العناصر | لآلئ جنوب ألبانيا (٦ ليالي) من شركة ADRIATIK TOURS LLC
لآلئ جنوب ألبانيا (٦ ليالي) من شركة ADRIATIK TOURS LLC
Durrës
نبذة
كانت ألبانيا، التي ظلت مغلقة أمام الغرباء طيلة أغلب القرن العشرين، لغزاً بالنسبة لأوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وحتى وقت قريب كانت جبالها المتعرجة وبلداتها الحصينة وشواطئها البراقة مجرد شائعة على أغلب خرائط السفر. ولكن مع نهاية فترة وحشية من الشيوعية في عام ١٩٩١، فتحت ألبانيا أبوابها على مصراعيها. واكتشف أول السائحين الفضوليين الذين وصلوا إلى ألبانيا أرضاً لا تزال قواعد السلوك القديمة تحكمها، وحيث تهب الرياح عبر بقايا المواقع اليونانية والرومانية القديمة المهجورة. وبعد ربع قرن من التخلص من قيود الشيوعية، لا تزال المناظر الجبلية الخلابة في ألبانيا، والقلاع المنهارة، والعاصمة الصاخبة، والشواطئ الحالمة التي تنافس أياً من شواطئ البحر الأبيض المتوسط، تسحر السياح، ولكن سارعوا إلى القدوم ...
ما تشمله الجولة
5 أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
5 أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
التذاكر: الدخول إلى القلاع والمتاحف
عشاء
إفطار
خدمات النقل من المطار
نقاط التلاقي
الانطلاق
Adriatik Hotel, BW Premier Collection
9:00 AM Pick up at Adriatik Hotel
العودة
المعلومات المهمة
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
لآلئ جنوب ألبانيا (٦ ليالي) من شركة ADRIATIK TOURS LLC
Durrës
نبذة
كانت ألبانيا، التي ظلت مغلقة أمام الغرباء طيلة أغلب القرن العشرين، لغزاً بالنسبة لأوروبا المطلة على البحر الأبيض المتوسط. وحتى وقت قريب كانت جبالها المتعرجة وبلداتها الحصينة وشواطئها البراقة مجرد شائعة على أغلب خرائط السفر. ولكن مع نهاية فترة وحشية من الشيوعية في عام ١٩٩١، فتحت ألبانيا أبوابها على مصراعيها. واكتشف أول السائحين الفضوليين الذين وصلوا إلى ألبانيا أرضاً لا تزال قواعد السلوك القديمة تحكمها، وحيث تهب الرياح عبر بقايا المواقع اليونانية والرومانية القديمة المهجورة. وبعد ربع قرن من التخلص من قيود الشيوعية، لا تزال المناظر الجبلية الخلابة في ألبانيا، والقلاع المنهارة، والعاصمة الصاخبة، والشواطئ الحالمة التي تنافس أياً من شواطئ البحر الأبيض المتوسط، تسحر السياح، ولكن سارعوا إلى القدوم ...