العناصر | جولة سيرًا على الأقدام في معرض باريس العالمي - أفضل المعالم السياحية على طول نهر السين
جولة سيرًا على الأقدام في معرض باريس العالمي - أفضل المعالم السياحية على طول نهر السين
(9) التقييمات
Département de Paris
المعلومات المهمة
•
لا ينصح به للمسافرين الذين يعانون من ضعف صحة القلب والأوعية الدموية
•
لا ينصح به للمسافرات الحوامل
•
تتوفر خيارات النقل العام في مكان قريب
•
يجب أن يتمتع المسافرون بمستوى معتدل من اللياقة البدنية على الأقل
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
اكتشف التاريخ الرائع لباريس من خلال عدسة معارضها العالمية الأسطورية من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. تأخذك جولة المشي الغامرة هذه في مجموعات صغيرة على طول نهر السين، حيث لا تزال بقايا هذه المعارض الدولية الكبرى تشكل أفق المدينة.
من برج إيفل الشهير، الذي بُني لمعرض يونيفرسال عام ١٨٨٩، إلى الجواهر المعمارية المخفية والقصص المنسية، ستختبر باريس كما كانت خلال عصر من الابتكار الرائد والتحولات السياسية والثورات الفنية. سيعمل مرشدنا الخبير على إحياء التاريخ، ويكشف كيف قدمت هذه المعارض للعالم التقنيات الجديدة والحركات الفنية والتبادلات الثقافية التي لا تزال تؤثر على باريس الحديثة.
هذه الجولة مثالية لمحبي التاريخ وعشاق الهندسة المعمارية والمسافرين الفضوليين الذين يبحثون عن منظور فريد...
ما تشمله الجولة
٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
تعرف على الاختراعات والسياسات والإنجازات الفنية في ذلك الوقت
دليل محلي معتمد
تنزه على طول نهر السين واكتشف آثارًا مخفية لإرث معرض باريس العالمي
شاهد كيف أدت هذه الأحداث التاريخية إلى تحويل باريس إلى المدينة التي نعرفها اليوم
مجموعة صغيرة تتكون من ١٥ شخصًا كحد أقصى
الإكراميات
الطعام والشراب
النقل من/إلى نقطة الالتقاء
نقاط التلاقي
الانطلاق
Statue du Général Charles de Gaulle
Meet your guide at the exit of the Champs-Élysées - Clemenceau Metro Station
(Lines 1 or 13), at the foot of the Statue of General Charles de Gaulle.
Look for a guide wearing a red lanyard with "Paris Trip" printed on it.
العودة
Eiffel Tower
جولة سيرًا على الأقدام في معرض باريس العالمي - أفضل المعالم السياحية على طول نهر السين
(9) التقييمات
Département de Paris
نبذة
اكتشف التاريخ الرائع لباريس من خلال عدسة معارضها العالمية الأسطورية من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. تأخذك جولة المشي الغامرة هذه في مجموعات صغيرة على طول نهر السين، حيث لا تزال بقايا هذه المعارض الدولية الكبرى تشكل أفق المدينة.
من برج إيفل الشهير، الذي بُني لمعرض يونيفرسال عام ١٨٨٩، إلى الجواهر المعمارية المخفية والقصص المنسية، ستختبر باريس كما كانت خلال عصر من الابتكار الرائد والتحولات السياسية والثورات الفنية. سيعمل مرشدنا الخبير على إحياء التاريخ، ويكشف كيف قدمت هذه المعارض للعالم التقنيات الجديدة والحركات الفنية والتبادلات الثقافية التي لا تزال تؤثر على باريس الحديثة.
هذه الجولة مثالية لمحبي التاريخ وعشاق الهندسة المعمارية والمسافرين الفضوليين الذين يبحثون عن منظور فريد...
ما تشمله الجولة
٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
تعرف على الاختراعات والسياسات والإنجازات الفنية في ذلك الوقت
دليل محلي معتمد
تنزه على طول نهر السين واكتشف آثارًا مخفية لإرث معرض باريس العالمي
شاهد كيف أدت هذه الأحداث التاريخية إلى تحويل باريس إلى المدينة التي نعرفها اليوم
مجموعة صغيرة تتكون من ١٥ شخصًا كحد أقصى
الإكراميات
الطعام والشراب
النقل من/إلى نقطة الالتقاء
نقاط التلاقي
الانطلاق
Statue du Général Charles de Gaulle
Meet your guide at the exit of the Champs-Élysées - Clemenceau Metro Station
(Lines 1 or 13), at the foot of the Statue of General Charles de Gaulle.
Look for a guide wearing a red lanyard with "Paris Trip" printed on it.
ترمز محطة مترو الشانزليزيه - كليمنصو (الخط ١)، التي افتُتحت بمناسبة معرض باريس العالمي عام ١٩٠٠، إلى تبني المدينة لوسائل النقل الحديثة. وتظل المحطة، التي تقع في موقع استراتيجي بالقرب من قصر جراند باليه وقصر بيتي باليه، بمثابة بوابة للتراث الثقافي لباريس.
٠ دقيقة
2
القصر الكبير
يعد القصر الكبير، الذي بُني لمعرض باريس العالمي عام ١٩٠٠، جوهرة معمارية تقع بالقرب من شارع الشانزليزيه، ويشتهر بسقفه الزجاجي المقبب. ويجمع القصر بين الأسلوبين الصناعي والكلاسيكي، ويستضيف معارض فنية كبرى وعروض أزياء وفعاليات ثقافية، ويرمز إلى إرث باريس من الإبداع والابتكار.
٠ دقيقة
3
القصر الصغير
تم بناء القصر الصغير (Petit Palais) لمعرض ١٩٠٠ العالمي، وهو الآن يضم متحف الفنون الجميلة في مدينة باريس. يتميز بالفنون المذهلة من العصور القديمة إلى أوائل القرن العشرين، كما يتميز بالهندسة المعمارية الفخمة واللوحات الجدارية والفناء الهادئ. الزيارة مجانية، وهي وجهة لا بد من زيارتها لمحبي الفن والهندسة المعمارية.
٠ دقيقة
4
بونت الكسندر الثالث
جسر ألكسندر الثالث، الذي بُني لمعرض باريس العالمي عام ١٩٠٠، هو أحد أكثر الجسور زخرفة في باريس. وهو رمز للعلاقات الفرنسية الروسية، ويتميز بمنحوتات مذهبة وأعمال حديدية معقدة ومصابيح على طراز فن الآرت نوفو، مع إطلالات خلابة على المدينة.
٠ دقيقة
5
نهرها
لعب نهر السين دورًا محوريًا في معارض باريس العالمية، إذ كان بمثابة خلفية لمعارض ضخمة تُبرز روائع معمارية وابتكارات تكنولوجية وإنجازات فنية من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وعلى ضفافه، شُيّدت معالم شهيرة مثل برج إيفل والقصر الكبير، مما شكل معالم المدينة الخالدة. وكان النهر يربط مواقع المعارض، رمزًا للتقدم والتبادل الثقافي والتحول الحديث لباريس. واليوم، لا تزال آثار هذه المعارض باقية، مُقدمةً لمحة عن حقبة محورية ميّزت مدينة النور.
٠ دقيقة
6
باتو-موشيس
كانت سفن Bateaux Mouches في الأصل وسيلة نقل للزوار في معرض ١٨٦٧ العالمي، ثم أصبحت فيما بعد رمزًا للمشاهدة السياحية في باريس. والآن أصبحت علامة تجارية مشهورة، ولا تزال تحلق بين المعالم الشهيرة، وتوفر إطلالات لا تنسى على باريس، بما في ذلك خلال دورة الألعاب الأوليمبية لعام ٢٠٢٤.
٠ دقيقة
7
زواف جسر ألما
جسر ألما، الذي بُني لمعرض باريس العالمي عام ١٨٥٥، يرمز إلى إرث المعرض العالمي في باريس. ورغم إعادة بنائه، فإنه يحتفظ بتمثال زواف، الذي كان في السابق مقياسًا للفيضانات. وكان الجسر يربط بين مواقع المعارض، مما يعكس تطور المدينة من خلال الابتكار.
٠ دقيقة
8
شعلة الحرية
شعلة الحرية، بالقرب من جسر ألما، هي نسخة طبق الأصل من شعلة تمثال الحرية. ورغم أنها أصبحت الآن نصبًا تذكاريًا غير رسمي للأميرة ديانا، فإن أصولها تعود إلى المعرض العالمي لعام ١٨٧٨، حيث عُرض تمثال الحرية لأول مرة قبل رحلته إلى نيويورك. وقد تبرعت بها صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون في عام ١٩٨٩، وترمز الشعلة إلى الصداقة الفرنسية الأمريكية وتعكس روح الإبداع والتبادل الثقافي التي يتم الاحتفال بها في معارض باريس العالمية.
٠ دقيقة
9
باسيريل ديبيلي
يبلغ طول جسر ديبيلي للمشاة، الذي تم بناؤه بمناسبة المعرض العالمي لعام ١٩٠٠، ١٢٠ مترًا فوق نهر السين، ويربط بين كي برانلي وشارع نيويورك.
٠ دقيقة
10
قصر طوكيو
تم افتتاحه في الأصل عام ١٩٣٧ بمناسبة المعرض العالمي، وتطور قصر المتاحف السابق للفن الحديث ليصبح أكبر مركز للفن المعاصر في أوروبا.
٠ دقيقة
11
قصر شايو
بُني قصر شايو لمعرض باريس الدولي عام ١٩٣٧، وصممه المهندسون المعماريون ليون أزيما وجاك كارلو ولويس هيبوليت بوالو. وكان القصر، إلى جانب قصر طوكيو وقصر إينا، أحد المباني الثلاثة التي كان من المقرر أن تبقى بعد انتهاء المعرض.
٠ دقيقة
12
نافورة تروكاديرو
حلت نافورة تروكاديرو، التي بُنيت عام ١٩٣٧ في حدائق تروكاديرو، محل نافورة المعرض العالمي الأصلية التي أقيمت عام ١٨٧٨. وتتميز بعرض مائي ضخم مع نفاثات وأعمدة ومدافع، وتظل من المعالم السياحية التي يجب مشاهدتها، وتوفر إطلالات خلابة على برج إيفل.
٠ دقيقة
13
جسر جينا
لعب جسر بونت ديينا، وهو جسر تاريخي يربط برج إيفل بساحة تروكاديرو، دورًا رئيسيًا في العديد من المعارض العالمية في باريس. بتكليف من نابليون الأول، أصبح مدخلًا رمزيًا لملايين الزوار الذين حضروا المعارض العالمية في أعوام ١٨٦٧ و١٨٧٨ و١٨٨٩ و١٩٠٠، مما أظهر باريس كمركز عالمي للابتكار والثقافة. واليوم، أصبح هذا الجسر الأيقوني مرة أخرى في دائرة الضوء حيث يحتل مركز الصدارة لدورة الألعاب الأولمبية في باريس ٢٠٢٤. وباعتباره موقعًا رئيسيًا للاحتفالات والمناسبات، يواصل جسر بونت ديينا عكس إرث المدينة من التجمعات الدولية الكبرى، ويربط الماضي بالحاضر في احتفال بالتاريخ والتقدم والوحدة.
٠ دقيقة
14
برج إيفل
بُني برج إيفل بمناسبة المعرض العالمي عام ١٨٨٩، وكان رمزًا للتقدم، حيث أظهر براعة الهندسة الفرنسية. وفي البداية قوبل بالنقد، لكنه سرعان ما أصبح رمزًا لباريس وشهادة على الإبداع. وبعد أكثر من قرن من الزمان، ومع استضافة باريس للألعاب الأولمبية عام ٢٠٢٤، يظل البرج معلمًا عالميًا يجسد روح الإبداع والطموح الدائمة في المدينة. وكما كان يرحب ذات يوم بالزوار إلى عالم من الاحتمالات الجديدة، فإنه يقف الآن كمنارة للألعاب الأولمبية، ويحتفل بالتاريخ والتميز والقوة الموحدة للأحداث الدولية.