يمكن الوصول إلى جميع المناطق والأسطح بواسطة الكراسي المتحركة
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
تعد زنجبار مكانًا رائعًا للتسوق والبحث عن الصفقات. ستصادف حتمًا منفضة سجائر غريبة منحوتة من قشرة جوز الهند ولكن هناك ما يكفي من الفنون والحرف اليدوية المصنوعة محليًا لملء حقيبة كاملة من الهدايا التذكارية الرائعة!
في هذه الجولة التي تستغرق نصف يوم، سيصحبك مرشدك إلى المتاجر المحلية في جميع أنحاء المدينة بدءًا من سوق كانجا حيث يمكنك قراءة الأمثال المطبوعة على قماش كانجا وتعلم كيفية لف كانجا بالطريقة التقليدية. سيتبع ذلك زيارة إلى ورشة صناعة الصنادل الجلدية التي كانت تزود الجزيرة بالصنادل منذ عام ١٩٧٦ وبعد ذلك ستنتقل إلى SASIK، إحدى أنجح الجمعيات التعاونية النسائية في زنجبار، لمشاهدة العاملات وهن يقمن بخياطة وتطريز أغطية الوسائد والستائر الجدارية المتقنة يدويًا.
ما تشمله الجولة
من ٣ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
من ٣ ساعات إلى ٨ ساعات
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
دليل شخصي
١.الأغراض الشخصية والمشروبات
صنع في زنجبار
(4) التقييمات
نبذة
تعد زنجبار مكانًا رائعًا للتسوق والبحث عن الصفقات. ستصادف حتمًا منفضة سجائر غريبة منحوتة من قشرة جوز الهند ولكن هناك ما يكفي من الفنون والحرف اليدوية المصنوعة محليًا لملء حقيبة كاملة من الهدايا التذكارية الرائعة!
في هذه الجولة التي تستغرق نصف يوم، سيصحبك مرشدك إلى المتاجر المحلية في جميع أنحاء المدينة بدءًا من سوق كانجا حيث يمكنك قراءة الأمثال المطبوعة على قماش كانجا وتعلم كيفية لف كانجا بالطريقة التقليدية. سيتبع ذلك زيارة إلى ورشة صناعة الصنادل الجلدية التي كانت تزود الجزيرة بالصنادل منذ عام ١٩٧٦ وبعد ذلك ستنتقل إلى SASIK، إحدى أنجح الجمعيات التعاونية النسائية في زنجبار، لمشاهدة العاملات وهن يقمن بخياطة وتطريز أغطية الوسائد والستائر الجدارية المتقنة يدويًا.