العناصر | رحلة يومية إلى آيت بن حدو وورزازات من مراكش
رحلة يومية إلى آيت بن حدو وورزازات من مراكش
Ait Ben Haddou
المعلومات المهمة
•
تسهيلات لدخول المعاقين
•
يمكن للرضع والأطفال الصغار الركوب في عربة الأطفال أو عربة الأطفال
•
مسموح بحيوانات الخدمة
•
يُطلب من الأطفال الجلوس على حضن شخص بالغ
•
تتوفر مقاعد مخصصة للأطفال الرضع
•
يمكن الوصول إلى خيارات النقل بواسطة الكراسي المتحركة
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
من خلال هذه الرحلة اليومية إلى آيت بن حدو، يجب أن تعلم أن هذا المكان أكثر من مجرد موقع تصوير فيلم، فهو قصر، قرية محصنة يعود تاريخها إلى ما يقرب من ألف عام، على الرغم من أن متاهة الأبراج الضيقة والمسننة التي تراها هذه الأيام تعود في الغالب إلى القرن السابع عشر. وباعتبارها محطة استراتيجية لقوافل الجمال، التي غالبًا ما يبلغ عددها مئات، على طريق التجارة عبر الصحراء من السودان إلى مراكش حاملة الذهب والفضة والعبيد وتعود بالملح، فقد كانت مدينة مزدهرة، موطنًا للآلاف. وورزازات هي "باب الصحراء".
ما تشمله الجولة
من ٨ ساعات إلى ١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
من ٨ ساعات إلى ١٢ ساعات
مُقدم في الإنكليزية & 2 آخرين
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
Private transportation
WiFi on board
Air-conditioned vehicle
Fuel surcharge
Parking Fees
Gratuities
رحلة يومية إلى آيت بن حدو وورزازات من مراكش
Ait Ben Haddou
نبذة
من خلال هذه الرحلة اليومية إلى آيت بن حدو، يجب أن تعلم أن هذا المكان أكثر من مجرد موقع تصوير فيلم، فهو قصر، قرية محصنة يعود تاريخها إلى ما يقرب من ألف عام، على الرغم من أن متاهة الأبراج الضيقة والمسننة التي تراها هذه الأيام تعود في الغالب إلى القرن السابع عشر. وباعتبارها محطة استراتيجية لقوافل الجمال، التي غالبًا ما يبلغ عددها مئات، على طريق التجارة عبر الصحراء من السودان إلى مراكش حاملة الذهب والفضة والعبيد وتعود بالملح، فقد كانت مدينة مزدهرة، موطنًا للآلاف. وورزازات هي "باب الصحراء".