تأخذك رحلة السفاري هذه التي تستغرق ثلاثة أيام إلى سواكوبموند، المدينة الساحلية في ناميبيا، بشواطئها الرملية المطلة على المحيط الأطلسي. أسسها المستعمرون الألمان عام ١٨٩٢، ومن معالمها الاستعمارية منارة سواكوبموند وجدار مول البحري القديم. بجوار المنارة، يوثق متحف سواكوبموند تاريخ ناميبيا. وفي الداخل، تعود محطة قطار سواكوبموند الأنيقة، التي تحولت الآن إلى فندق، إلى الحقبة الاستعمارية.
ما تشمله الجولة
٣ أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
٣ أيام
مُقدم في الإنكليزية
إلغاء مجاني
بطاقة رقمية
ما تشمله الجولة
٢ وجبة إفطار
٢ × عشاء
مسؤولية الركاب ١٥%
النقل من المطار عند الطلب
دليل السائق المحترف المؤهل
ضريبة القيمة المضافة ٢% ضريبة السياحة
رسوم الدخول غير المذكورة في برنامج الرحلة
الرحلات الجوية الدولية وضرائب المطار
الوجبات والمشروبات غير المذكورة
النفقات ذات الطبيعة الشخصية
Alcoholic Beverages
Snacks
المعلومات المهمة
•
مناسبة لجميع مستويات اللياقة البدنية
سياسة الإلغاء
للحصول على استرداد كامل للمبلغ، قم بإلغاء الحجز قبل ٢٤ ساعة على الأقل من موعد المغادرة المقرر.
•
لاسترداد المبلغ بالكامل، يجب الإلغاء قبل 24 ساعة على الأقل من موعد بدء التجربة.
•
يُعرض وقت انتهاء الحجوزات بالتوقيت المحلي.
•
إذا قمت بالإلغاء قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة، فلن تتمكّن من استرداد المبلغ الذي دفعته.
•
لإجراء هذه الجولة، يجب توافر حدّ أدنى من المسافرين. إذا تم إلغاؤها بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى، فسوف يُعرض عليك إمكانية اختيار تاريخ/تجربة مختلفة أو استرداد المبلغ بالكامل.
•
لن يتم قبول أي تغييرات تجريها قبل أقل من 24 ساعة من وقت بدء الجولة.
اليوم الأول: يغادر العملاء من ويندهوك إلى سواكوبموند التزلج على الرمال وركوب الدراجات الرباعية سيقوم الضيف في صباح اليوم التالي بالنشاط بعد الإفطار اليوم الثاني: المتحف وطيور النحام اليوم الثالث: من سواكوبموند إلى ويندهوك جولة في المدينة
٣ أيام في ناميبيا، سواكوبموند - نشاط
Namibia
حدد التاريخ وعدد المسافرين
من
$٨٠٠.٠٠
يختلف الثمن بحسب حجم المجموعة
نبذة
تأخذك رحلة السفاري هذه التي تستغرق ثلاثة أيام إلى سواكوبموند، المدينة الساحلية في ناميبيا، بشواطئها الرملية المطلة على المحيط الأطلسي. أسسها المستعمرون الألمان عام ١٨٩٢، ومن معالمها الاستعمارية منارة سواكوبموند وجدار مول البحري القديم. بجوار المنارة، يوثق متحف سواكوبموند تاريخ ناميبيا. وفي الداخل، تعود محطة قطار سواكوبموند الأنيقة، التي تحولت الآن إلى فندق، إلى الحقبة الاستعمارية.